خطاب القسم تحت مجهر آراء نواب لبنانيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خطاب القسم تحت مجهر آراء نواب لبنانيين

مُساهمة من طرف misslebanon في الإثنين مايو 26, 2008 1:41 pm

2008 الإثنين 26 مايو

"موضوعي ومتوازن وبحجم المرحلة التي نمر بها"
خطاب القسم تحت مجهر آراء نواب لبنانيين

ريما زهار من بيروت: مع كل فقرة كان يتلوها الرئيس المنتخب العماد ميشال سليمان في خطاب القسم كان التصفيق يعلو في الصالة التي ضمنت النواب إلى جانب الممثلين عن مختلف الدول العربية والأجنبية، وتحدثت المعارضة كما الموالاة عن تضمن خطاب القسم لكل ما يشغل بال الفريقين من هواجس مستقبلية، أما أهم ما تضمنه خطاب القسم للرئيس ميشال سليمان، فكانت الدعوة إلى حماية اتفاق الطائف الذي برهن انه الأقوى والأسمى من أي توجه خارجي. وبناء العلاقات الخارجية على أساس الميثاق الوطني لحماية مصالح لبنان وخصوصيته وتمكينه من استعادة دوره الفاعل في محيطه العربي والمجتمع الدولي كمثال حي لتعايش الثقافات. وانتقاد الخطاب التخويني واعتباره "أخطر ما برز في السنوات الأخيرة، واستبداله بثقافة الحوار لمنع البلد من أن يكون ساحة للصراعات، وتجنيب الشباب حالة التباعد والفرقة".
دعوة القوى السياسية الى احترام سمة الديمقراطية وتداول السلطة عبر الانتخابات الحرة، "باعتماد قانون انتخابي يؤمّن صحة التمثيل والقبول بنتائج هذه الانتخابات".
الدعوة الى استقلال السلطة القضائية "لتوفير الانتظام العام لجميع مرافق الدولة وتكريس العدالة".
افساح المجال امام الشباب للانخراط في مؤسسات القطاع العام مع تعزيز هيئات الرقابة، واشراكهم في إيجاد الحلول في المستقبل وتأمين حقوقهم وفقًا للقوانين، وإيلاء التربية اهتمامًا يُعيد للبنان تميّزه على مستوى المدارس والجامعات.
تطمين المغتربين اللبنانيين الى حقهم بالحصول على الجنسية والاستعانة بقدراتهم حتى لا يبقوا في غربة عن الوطن.
تفعيل الدورة الاقتصادية عبر استقرار أمني وسياسي وجذب الاستثمارات لمواجهة البطالة ومحاصرة الهجرة واعتماد سياسة الانماء المتوازن وطي ملف المهجّرين.
الالتزام بالمحكمة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه وما تلاها من اغتيالات لإحقاق العدالة.
الدعوة لحوار هادئ للاستفادة من طاقات المقاومة ببناء استراتيجية دفاعية تحمي الوطن وربطها بتحرير مزارع شبعا والالتفات الى إطلاق الأسرى والمعتقلين وكشف مصير المفقودين واستعادة اللبنانيين الذين لجأوا الى اسرائيل.
الدعوة الى علاقات دبلوماسية مع سوريا من زاوية الأخوّة والاحترام المتبادل لسيادة وحدود كل بلد، لبناء علاقات مميّزة وندّية.
رفض التسلّح بحجة قدسية القضية الفلسطينية للإخلال بالأمن، والتأكيد أن البندقية لن توجّه إلا باتجاه العدو، مع رفض التوطين والتمسك بما ورد في المبادرة العربية التي أقرّتها قمة بيروت عام 2002.
التشديد على أهمية الوفاق الوطني بحدّه الأدنى لتمكين القوى المسلحة من القيام بدورها في الحفاظ على الديمقراطية والسلم الأهلي والتصدي للعدو والإرهاب وتجهيزها وتشجيع الشباب على الانضواء في صفوفها، معتبراً أن الشعور الذي خلّفته الأحداث الأمنية الأخيرة بأن هذه القوى لم تقم بدورها بسبب غياب الغطاء السياسي والوفاق.
الالتزام بالقرار 1701 وتوجيه الشكر للدول الصديقة والشقيقة التي ساعدت لبنان على تجاوز المحنة والتأكيد على تكامل دورها مع الجيش اللبناني في حفظ الأمن.

ومن اجل إلقاء الضوء على اهم بنود الخطاب اتصلت ايلاف بنواب من مختلف التيارات واستوضحت رأيهم بها.

النائب الدكتور سليم سلهب(كتلة عون) اعتبر في حديثه لإيلاف ان خطاب القسم كان موضوعيًا وشمل كل المواضيع التي يمكن ان تشغل بال المواطن اللبناني، مشيرًا الى ان الحوار السياسي في الوقت الحاضر سيكون بطريقة مختلفة عن السابق وحوار الشتائم والطرشان سيختفي، واليوم نحن نتطلع الى بلد جديد مبني على حوار سياسي الكل يحترم رأي الآخر ولدينا الكثير من الاعمال للقيام بها مستقبلاً.
عن قانون الانتخاب التي تجدث عنه الخطاب وملاءمته لاتفاق الدوحة يقول سلهب ان الاتفاق الذي توصلنا اليه في مشروع قانون الانتخاب في الدوحة هو المشروع الممكن ونأمل تطويره في الايام المستقبلية وفي الوقت الحاضر ما اتفقنا عليه في الدوحة يجب ان يطبق.

ويقول عن ضرورة افساح المجال امام الشباب الذي تحدث عنه القسم إن اهم ما يجب فعله هو للشباب ودورنا تحضير الارضية المعينة للشباب حتى ينخرطوا مجددًا في العمل الوطني والعام وخصوصًا مع التكنولوجيا الجديدة التي يجب ان تحضر في لبنان لاننا كنا دائمًا السباقين ونأمل ان نأخذ دورنا السابق حتى يقوم الشباب بدورهم الجديد في بلد مختلف تمامًا عن الماضي.

عن المغتربين اللبنانيين وحقهم في الحصول على الجنسية يقول سلهب: "فاجأني الموضوع ايجابيًا، وسررت به واتأمل متابعته حتى النهاية، لان المغتربين من كنوز لبنان ولا يجب اضاعتها.
اما الالتزام بالمحكمة الدولية فيعتبر ان المحكمة الدولية هي قضية دولية والالتزام بها مطلب شعبي عام ومن جميع الفرقاء واعتقد ان قوله بالتزام المحكمة الدولية هو للتطمين اكثر.
اما عن العلاقات الدبلوماسية مع سورية ومدى استجابة الوضع الاقليمي لمثل هذه العلاقات يقول سلهب اهم شيىء هو الجو الداخلي لعلاقات دبلوماسية مع سورية، ونحن نعلم ما يريدون لان الجو الخارجي اليوم ملائم لكل طموحات اللبنانيين.

اما هل يرى امكانية في تطبيق كل النقاط التي تحدث عنها القسم يقول سلهب: "اتأمل ان نطبق ما نستطيع قدر الامكان وان نتعب جهدنا لذلك، والهدف هو تطبيقه بالمطلق.

علوش

النائب مصطفى علوش (14 آذار) تحدث بدوره لايلاف واعتبر ان الخطاب كان متوازنًا ولهجته كانت شديدة القرب من الهموم السياسية للبنانيين، واعتقد على الاقل من قبل قوى 14 آذار فإن مضمون هذا الخطاب سيتضمن كامل الدعم من قبل اي حكومة ستشكل.

ويضيف علوش :"اعتقد ان الخطاب السياسي الذي كان سائدًا هو لب المشكل ويجب ان تصوب الامور بوضوح، وان نتوقف عن الخطاب التخويني يجب ان يمتنع الاطراف الذين يدخلون في احلاف اقليمية او عالمية بشكل علني على الاستمرار بهذه الاحلاف لمصلحة لبنان.

اما عن قانون الانتخاب في القسم والتقسيمات في الدوحة يقول علوش ان تقسيمات الدوحة لا تعطي صحة تمثيل حقيقي لان التفاوت في عدد الناخبين بالنسبة إلى النواب، وهذا لم يحققه هذا القانون بالاضافة الى انه بسبب الوضع الديموغرافي لا يمكن تأمين العدالة بالتمثيل للطوائف بحسب ما يرغب فيه الكثيرون، انا اعتقد ان النظام الوحيد الذي يمكن ان ينقل لبنان الى نظام عصري ومتوازن هو النظام الذي لا يحمل في داخله اي حديث عن الطائفية، وطبعًا بالاضافة الى النسبية، والدوائر الكبرى اللا طائفية مع النسبية هي افضل وسائل للتمثيل.

عن انخراط الشباب في القطاع العام كما ورد في القسم يقول ان هناك ضرورة ماسة لذلك لكن هناك حاجة ماسة ايضًا للاصلاح وهذا يتضمن كيفية التصرف مع الطاقم القديم الذي اصبح بحاجة إلى الراحة وبالوقت ذاته كيفية اغراء الشباب بالمعاشات الجيدة وهي مسألة شديدة الصعوبة وتحتاج الى برنامج عمل طويل.
وعن المغتربين اللبنانيين وحق حصولهم على الجنسية يؤكد انه يؤيده 100% وهؤلاء المغتربين يستحقون الجنسية اكثر من الكثيرين الذين اعطيت لهم خلال العقود الماضية، ولا شك ان الاحتياطي الاهم للبنان هو المغتربين وذلك للمصلحة اللبنانية، ويجب ان توضع آلية لكيفية اعادة منح الجنسية لمن هم متحدرون من اصل لبناني.

اما مقاربة القسم لسلاح المقاومة فيقول هذا هو المطلوب على الرغم من بعض المغالاة التي كنا نقوم بها وانا احدهم، ومسألة المقاومة لا يجب ان تكون منفصلة عن مسألة الدولة ويجب ان تكون هناك آلية وان تضم هذه المقاومة بشكل تدريجي ومنطقي تحت السلطة الشرعية التي يرعاها جميع اللبنانيين، ولكن بالتأكيد لا يمكن ان تبقى حزبًا فئويًا واثبت انها قادرة على استعمال السلاح في الداخل لاسباب سياسية.

عن العلاقات الدبلوماسية مع سورية يقول ان ذلك متعلق بالجانب السوري بالحقيقة، واعتقد ان هناك رئيس يطمئن الجانب السوري ولكن هناك رؤساء دائمًا يطمئنون السوريين ولم تحصل العلاقات الدبلوماسية واعتقد ان هذه العلاقات يجب ان يستمر الضغط باتجاهها ويجب ان تفرض في المستقبل من اجل ظروف مؤاتية ولست مطمئنًا للنيات السورية تجاه لبنان، اما لماذا ليس مطمئنًا فيقول ان هناك احلام تاريخية لا تزال موجودة وحاجات قد تكون ماسة بالنسبة للنظام السوري للعودة الى لبنان وما حدث خلال الاشهر الماضية ما هو الا جزء من كتاب العلاقات اللبنانية السورية ولا تزال هناك مسألة غير منتهية وهي مسألة العلاقات السورية الاسرائيلية وكيفية انعكاسها على حساب لبنان، هذا لا يجب ان يغيب عن حسباننا في اي وقت من الاوقات.

ويضيف: "اعتقد ان الخطاب كان واقعيًا على الرغم من كل الامور المطروحة وسيبقى هذا الخطاب حبرًا على ورق الى حين التنفيذ ويمكن تنفيذه وهناك معوقات اساسية يجب الا تغيب عن حسباننا وهي المسائل الاقليمية، وقد يأتي حدث اقليمي كبير وشديد الخطورة ويغير الكثير من هذه الحسابات ولكن لنفترض ان الامور تسير بامر طبيعي فأنا اعتقد ان كل هذه النقاط يمكن تحقيقها.

الطقش

النائب جمال الطقش (كتلة حزب الله) اكد في حديثه لإيلاف ان خطاب القسم كان بحجم المرحلة التي نمر بها ويحمل بطياته توصيف دقيق للوضع الداخلي اللبناني وفي الوقت ذاته لما يعترض لبنان من اخطار دائمة، عند الحديث عن مزارع شبعا والخطاب يحاكي الواقع ونوافق على ضرورة التصدي لكل المشاكل الداخلية والاخطار الخارجية وخصوصًا اسرائيل.

ويضيف الطقش: "قصة الحوار نحن نتمناه ونوافق على ثقافة الحوار والمشاركة والتوافق ومعركتنا السياسية كانت على هذا العنوان على مدى سنوات.

عن قانون الانتخاب يقول ان التوافق الذي تم بالدوحة كان ناتجًا عن ازمة ثقة موجودة بين اللبنانيين واي كلام في الوقت الحالي عن تبديلات في هذا الاتجاه يؤثر سلبًا على جو التفاؤل.

عن افساح المجال للشباب في القطاع العام يقول ان بالحياة العامة هناك اشكالية واقع فيها الشاب اللبناني بشكل عام، ناتجة عن سوء توزيع بالحاجيات للسوق والمهن او اصحاب المهن الحرة، هذا مبنيّ على تراكمات سياسية قديمة من قبل المعنيين سابقًا تحتاج الى نهضة اجتماعية واقتصادية وتنموية كبيرة ويجب ان تحصل بجهود المجتمع المدني بالاضافة الى المسؤولين اللبنانيين.

عن المغتربين يقول ان انخراطهم في لبنان واعطائهم الجنسية اللبنانية كما جاء في خطاب القسم يحتاج الى المزيد من التسهيلات.

عن تطرق خطاب القسم الى سلاح المقاومة يقول السلاح ليس غاية وهو وسيلة وعندما نصل الى غايتنا اي صون الوطن والعرض وهو ليس هدفًا ويتم الكلام حوله ضمن الخطة الاستراتيجية للدفاع.
ويضيف :"نتمنى ان تطبق كل بنود خطاب القسم ومقاربة القول بالفعل لان ذلك يعطي املاً للبنانيين بمستقبل افضل.
avatar
misslebanon
Admin
Admin

انثى
عدد الرسائل : 524
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 16/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lebcool.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى