تخفيض الوزن جراحيًا يقلل من الإصابة بالسرطان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تخفيض الوزن جراحيًا يقلل من الإصابة بالسرطان

مُساهمة من طرف misslebanon في السبت يوليو 19, 2008 4:44 pm

البدانة تزيد من خطر الاصابة بأنواع السرطان
تخفيض الوزن جراحيًا يقلل من الإصابة بالسرطان


إيلاف من بيروت، وكالات: ذكرت دراسة حديثة أن الذين يعانون السمنة المرضية ويخضعون لجراحة لخفض الوزن يقللون خطر إصابتهم بالسرطان .واكتشف الباحثون من جامعة مكغيل في مونتريال في كندا أن من خضعوا لجراحة لعلاج البدانة انخفضت لديهم تحديدا احتمالات الاصابة بسرطان الثدي وسرطان القولون. ويزيد وزن الاشخاص الذين يعتبرون بدناء بصورة مرضية 45 كيلوغراما على الاقل عن الوزن الطبيعي. ودرس الباحثون 1035مريضا أجروا جراحات لعلاج البدانة على مدى خمسة أعوام. وراقبوا أيضا 5746 مريضا يتفقون في العمر والجنس والوزن مع المجموعة الاولى لكنهم لم يجروا مثل هذه الجراحات.



وأظهرت الدراسة أن الذين خضعوا لجراحات لعلاج البدانة قلّت نسبة الاصابة بسرطان الثدي نحو 85% ونسبة الاصابة بسرطان القولون نحو 70% كذلك قل لديهم خطر الاصابة بسرطانات البنكرياس والجلد والرحم والورم الليمفي غير الحبيبي .



وتزيد البدانة من خطر الاصابة بأنواع عديدة من السرطان من بينها سرطانات الثدي والقولون والمريء والكلية بالاضافة الى كثير من الأمراض الأخرى.


وتشير الاحصائيات الرسمية في الولايات المتحدة الأميركية إلى ان أكثر من نصف المجتمع من البالغين مصاب بداء السمنة وأن أكثر من 25% من الأطفال يعانون من زيادة الوزن كما يعاني أكثر من 30% من سكان الدول الصناعية كاليابان والدول الغربية من داء السمنة.
وعلى الرغم من شيوع مرض السمنة في الوطن العربي إلا ان الموضوع يفتقر إلى الاحصائيات الميدانية الدقيقة ونجد ان هناك العديد من الاحصائيات الاستقصائية في المملكة العربية السعودية عن داء السمنة بين فئات مختلفة من المجتمع كطلاب المدارس وبعض البالغين من الرجال والنساء الذين يراجعون المستشفيات لعوارض مرضية أخرى، وتوضح هذه الاحصاءات مدى تزايد ظاهرة زيادة الوزن لدى هذه الفئات وتشير الدلائل الى تفاقم ظاهرة مرض السمنة في المجتمع السعودي وانتشارها ضمن مختلف فئات المجتمع من رجال ونساء وأطفال، فهل أصبحت الظاهرة داء مستوطناً في المنطقة؟ للأسف ليس من السهل الاجابة على هذا التساؤل نظرا إلى عدم وجود الاستقصاءات البحثية الميدانية الشاملة ولكن الاستنتاجات الفرضية تشير الى احتمال اصابة أكثر من ثلث المجتمع السعودي بداء السمنة.
وربما يكون من المستحسن والفرصة مواتية وذات مردود اقتصادي وصحي وتخطيطي ممتاز أن يشتمل الإحصاء السكاني العام الذي تعتزم الدولة القيام به على أبحاث استقصائية صحية شاملة تعنى بشؤون الصحة العامة لتحديد مدى انتشار بعض الظواهر المرضية الحديثة مثل ارتفاع ضغط الدم، السكري، السمنة وما الى ذلك، كما يمكن ان تشمل الاستقصاءات بعض العادات والظواهر في المجتمع كالتدخين والعنوسة وخلافها.

* علاقة السمنة بالسرطانات:
من أهم الأمراض التي تصاحب داء السمنة ارتفاع ضغط الدم وداء السكري وتصلب الشرايين، ارتفاع دهنيات الدم، أمراض الظهر والمفاصل، ضيق التنفس وجلطات الرئة ودوالي الساقين بالاضافة الى التليف الشحمي للكبد وتكون حصيات بالحوصلة المرارية كما أن هناك زيادة ملحوظة في اصابة الفرد السمين بالأمراض السرطانية كسرطان القولون والبروستاتا والثدي والرحم كما ان النساء السمينات يعانين عدم انتظام الدورة الشهرية والعقم أو ارتفاع نسبة الإجهاض اذا حملن يضاف الى كل هذا العزلة الاجتماعية والأمراض النفسية كالاحباط والاكتئاب.
جميع هذه العوامل الصحية والاجتماعية والاقتصادية تؤكد ضرورة المحافظة على الوزن المعتدل للانسان ومحاربة زيادة الوزن بكل الوسائل المتاحة للفرد والمجتمع على حد سواء فالأخطار واضحة والتكلفة الاقتصادية عالية جدا وليس أفضل من الوقاية.
وصحياً نحدد الوزن المقبول للفرد بتحديد دالة كتلة الجسم وذلك بقياس طول الفرد بالأمتار وتحديد وزنه بالكيلوغرامات وتحدد المعادلة دالة كتلة الجسم التي تساوي الوزن مقسوما على مربع طول الانسان بالأمتار، ونجد ان الوزن المعتدل للفرد هو ان تكون دالة كتلة الجسم تتراوح بين 2024 وما زاد عن ذلك يعتبر زيادة في الوزن.
عموما من زادت دالة جسمه عن 29 يجب أن يلجأ الى كل الوسائل المتاحة لخفض وزنه تجنباً للمخاطر المحتملة ولكي يتمتع بحياة صحية ورفاهية اقتصادية واجتماعية .
إن عملية تدبيس المعدة عموديا أهم وسائل تخفيض الوزن تتطلب الاستقرار النفسي والتصميم والإصرار على تغيير سلوكيات التغذية من حيث الكمية والنوعية اضافة الى ممارسة التمارين الرياضية والحركة لزيادة صرف السعرات الحرارية من الطاقة المخزونة في الجسم، ويجد الفرد السمين العديد من الوسائل المتاحة أمامه لخفض الوزن ومن ضمنها الأنواع المختلفة لأنظمة الرجيم والأدوية المثبطة للشهية أو المانعة لامتصاص الغذاء خصوصا الدهون بالاضافة الى الأنواع والوسائل المختلفة للتمارين الرياضية وجميع هذه الوسائل المتاحة أثبتت نجاحها ولكن عادة على المدى القصير فقط خصوصا اذا لم يصاحب استخدام هذه الوسائل تغير في السلوكيات الغذائية والنشاط الحركي للانسان، وينصح بأن يتم استعمال وسائل خفض الوزن تحت اشراف طبي أو من قبل المختصين في التغذية الصحية وذلك لتفادي المخاطر المحتملة من جراء استعمال وسائل خفض الوزن والتي ربما تكون عوارض خطرة قد تؤدي الى الوفاة أحيانا.
ونظرا إلى قلة فاعلية الوسائل التقليدية في خفض الوزن خصوصا على المدى الطويل فقد تم اللجوء الى الوسائل الجراحية وهي متعددة لخفض وزن الفرد السمين على المدى الطويل وقد عرف المجتمع الطبي صولات وجولات للجراحين المهتمين بمرض السمنة من حيث نوعية العمليات الجراحية التي أجريت في سبيل المحافظة على الوزن المثالي للفرد وعلى الرغم من خطورة معظم هذه العمليات والعوارض الصحية الخطرة التي صاحبت بعضها إلا ان الفرج والبداية الأكثر أمانا لعلاج السمنة جراحيا بدأ في عقد الستينات على يد الجراح الأميركي مايسون حيث نشر عمليته المتمثلة في تدبيس المعدة عموديا لصنع جيب صغير في أعلى المعدة لاستقبال الطعام وبعد ذلك توالت التعديلات لهذه العملية للحصول على أفضل النتائج الممكنة وأصبحت عمليات علاج السمنة أكثر أمانا نظرا لتطور علم التخدير وعلوم متابعة ومراقبة المريض بعد العملية ما أدى الى انتشار هذه العمليات على مستوى العالم وتقبل المجتمع لنتائجها على المدى القصير والطويل.

* الخيارات المتاحة في العلاج الجراحي للسمنة
وحاليا هناك العديد من العمليات الجراحية الممكنة التي يمكن من خلالها تخفيض الوزن والمحافظة على الوزن المعتدل المثالي للفرد على المدى الطويل وتعتمد النتائج على اختيار نوعية التدخل الجراحي المناسب للفرد السمين وأن يتم الفحص والتقييم بواسطة جراح متمرس وله اهتمام متخصص في العلاج الجراحي للسمنة ولديه الالمام والخبرة الكافية بجميع الوسائل الجراحية المتاحة وقبل ذلك لديه الامكانية والخبرة لعلاج الأمراض الجراحية المصاحبة للسمنة والمضاعفات المحتملة وأن يكون الجراح مدعوما بفريق صحي متكامل في المراكز أو المستشفى ولديه التجهيزات والامكانات الفنية اللازمة ما يضمن نجاح مثل هذه العمليات ويؤتي أفضل النتائج.
العمليات الجراحية المتاحة حاليا لعلاج السمنة بمختلف أنواعها يمكن تصنيفها الى ما يلي:
* عمليات تحزيم المعدة إما بالطريقة الجراحية التقليدية المفتوحة وإما بواسطة تنظير البطن.
* عمليات تدبيس المعدة وهي مختلفة الأنواع ويمكن إجراؤها بوساطة الجراحة التقليدية المفتوحة أو بوساطة تنظير البطن.
* عمليات تقليص حجم المعدة وتحويل مسار سير الطعام الى الأمعاء.
avatar
misslebanon
Admin
Admin

انثى
عدد الرسائل : 524
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 16/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lebcool.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى