إيقاف شقيق أمير سابق بحوزته شحنة من الأسلحة والمتفجرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إيقاف شقيق أمير سابق بحوزته شحنة من الأسلحة والمتفجرات

مُساهمة من طرف misslebanon في الجمعة أغسطس 08, 2008 10:41 pm

الجيش يشن هجوما معاكسا على المتمردين
إيقاف شقيق أمير سابق بحوزته شحنة من الأسلحة والمتفجرات

كامل الشيرازي من الجزائر: تسارعت الأحداث بشكل مثير في الجزائر، اليوم الجمعة، فبعد ساعات من إعلان الداخلية الجزائرية، عن مصرع 12 من مقاتلي القاعدة بمنطقة القبائل الجزائرية، ما رفع عدد المتمردين الذين تمّ القضاء عليهم إلى 22 في غضون الأسبوعين الأخيرين، أورد متحدث أمني أنّ شقيق "أمير سابق" في تنظيم القاعدة، جرى إيقافه على مستوى ضاحية الجزائر الشرقية وضُبطت بحوزته شحنة كبيرة من الأسلحة والمتفجرات، ما عُدّ بمنظار مراقبين " إحرازا أمنيا لافتا " بعد خمسة أيام عن التفجير الانتحاري الذي تبنته القاعدة وأسفر عن تدمير مركز الاستعلامات العامة بولاية تيزي وزو( 110 كلم شرق العاصمة )، ما خلّف إصابة 25 شخصا بجراح متفاوتة.
ونقلت مراجع جزائرية لـ"إيلاف" أنّ الشخص الموقوف هو شقيق "تاجر محمد" المدعو (جاك) الأمير الجهوي السابق في القاعدة الذي لقي مصرعه في 17 يونيو/حزيران الماضي، وذكرت المراجع ذاتها، أنّ شقيق (جاك) أوقف بولاية بومرداس (50 كلم شرق العاصمة) وعُثر بمنزله على تشكيلة كاملة من الأسلحة والمتفجرات، التي يُعتقد أنّها كانت ستوجه إلى مختلف الفصائل المسلحة على طول الشريط الشرقي للبلاد، ووجهت إلى الموقوف على الفور تهمة " الدعم اللوجستي للمسلحين".
بالتزامن، جاء في بيان تلقت "إيلاف" نسخة منه، أنّ كمينا نصبه الجيش الجزائري بقرية آيت خلفون ضواحي ولاية تيزي وزو، أدى إلى القضاء على مجموعة كانت مؤلفة من 12 مسلحا، وروى شهود أنّ الجيش استعان بمروحيات في قصف مواقع المتمردين، ويتم الآن بمستشفى تيزي وزو التعرف على هوياتهم بواسطة تقنية الحمض النووي، وتعتقد القوى الأمنية أنّ هؤلاء القتلى من مقاتلي (قاعدة بلاد المغرب الإسلامي) التي تتخذ من منطقة القبائل حلقة مركزية لتحركاتها، وتوجت العملية باسترجاع 7 رشاشات من طراز كلاشنيكوف، وأربع بنادق من طراز سيمينوف، إضافة إلى قنبلة يدوية وجهاز راديو للإرسال والاستقبال وثلاثة هواتف، ناهيك عن مسدسات وبنادق.
وأعلنت مراجع إعلامية محلية خلال الفترة الأخيرة،عن مقتل ثلاثة مسلحين وإيقاف مجنّد أجنبي من جنسية مالية، ناهيك عن إحباط الأمن الجزائري لعدة اعتداءات إرهابية وأعلن أيضا عن إيقاف متشدد بارز في (القاعدة) يدعى (مسعود•ع) أعان على الحيلولة دون تنفيذ هجوم بواسطة أربع شاحنات كانت الدعوة والقتال تعتزم تنفيذها ضد مقار أمنية على مستوى ضاحية الجزائر الشرقية.
كما أسهمت تحريات في عرقلة انتشار نحو مائة مسلح على مستوى بوابات منطقة القبائل الكبرى، في خطوة حاول المتشددون من خلالها إلى كسر الخناق المضروب حولهم منذ نحو شهر، بالتزامن، نجحت القوى الأمنية في تفكيك طرد ملغوم بولاية خنشلة (330 كلم شرق العاصمة)، ونقلت مصادر أمنية أنّ مجموعة مجهولة زرعت الطرد المذكور داخل منزل مسؤول محلي سابق، لكن يقظة الأخير سمحت له باكتشاف الأمر قبل حدوث الكارثة.
وأوردت مراجع إعلامية محلية أنّ رصد سيارتين رباعية الدفع سلكتا طريقا محظورا على مدنيين، جعل طلائع قوة عسكرية خاصة تتعقب السيارتين، قبل أن تهاجم أفرادها، ما أدى إلى مصرع مسلحين على الفور، فيما لفظ ثالث أنفاسه الأخيرة متأثرا بجراحه، بينما سمحت معلومات جرى تحصيلها من إلقاء القبض على شخص من جنسية مالية يتم التحقيق معه، ويوصف بكونه مسؤول الدعم اللوجستي على مستوى الحدود الجزائرية المالية، ناهيك عن قيامه بعمليات تجنيد.
في غضون ذلك، أشاد خبراء الشأن الأمني في الجزائر، بفاعلية الإستراتيجية المستحدثة في مجال مكافحة الإرهاب، ولفت "محمد عصامي" إلى أنّ الطابع الاستباقي الذي يطبع هذه الإستراتجية، حال دون تنفيذ مجموعات التمرد لهجمات بنفس القوة والحجم الذي ميّز 13 عملية مدوّية شهدتها العاصمة وضواحيها منذ الذي حدث في الحادي عشر أبريل/نيسان 2007.
من جانبه، يلاحظ "عمر آميني" أنّ أسلوب "التمويه" المتبّع من طرف القوى الأمنية، أخلط أوراق المتمردين، حيث لم يعد بوسع هؤلاء استهداف مسؤولين حكوميين تبعا لما أصبح يغلّف خرجاتهم الميدانية، لذا يرى الخبير الأمني "إسماعيل معراف" أنّ غلاة التمرد اضطروا إلى كسر التضييق المفروض عليهم من خلال محاولة تنفيذ اعتداءات أقل تعقيدا من تدبير عمليات ضخمة ما يحمل تفسير عجز الجناة عن تكرار عملياتهم الاستعراضية السابقة، وهو ما يعني أيضا أنّ طرق المواجهة صارت تنحصر في سياق (التحدي المباشر) للقوى الأمنية، من خلال الدفع بعناصرهم الميؤوس منها على غرار انتحاري تيزي وزو الذي كان يعاني استنادا إلى التحريات من انهيار عصبي ومرض خطير.
والظاهر، أنّ الأمن الجزائري الذي انتصر في ''حرب تقليدية'' على المتمردين، اختار خوض جولة الإرهاب الحاسمة بأدوات جديدة، طالما أنّ الخطة الأمنية المتبعة في الفترة الماضية كشفت محدوديتها، مع توالي الاختراقات الكبرى منذ تفجيرات 11 أبريل/نيسان 2007 الدامية، وهو ما زاد من اتساع رقعة المخاوف، لذا يثمن "إلياس بوكراع" تحرك أجهزة الأمن بسرعة لصدّ خطر تصعيد محتمل، من خلال إقرار إجراءات تفتيشية مشددة لأصحاب الشاحنات والسيارات النفعية وحتى صهاريج المياه، بشكل أسهم في تحسن الوضع الأمني بشكل محسوس، وتبعا لاعتبارات جغرافية محددة، لا يزال مئات المسلحين ينشطون في مساحات غابية وجبلية واسعة على غرار منطقة القبائل الكبرى وكذا شرق البلاد، وهو ما يفرض تحديات أكبر.
avatar
misslebanon
Admin
Admin

انثى
عدد الرسائل : 524
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 16/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lebcool.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى