مادة بروتينية لإنقاذ الأعصاب

اذهب الى الأسفل

مادة بروتينية لإنقاذ الأعصاب

مُساهمة من طرف misslebanon في الإثنين سبتمبر 01, 2008 10:29 pm

الباحثة الإيطالية تيزيانا بورسيلو لإيلاف:
مادة بروتينية لإنقاذ الأعصاب


طلال سلامة من روما: تتولى الباحثة الإيطالية تيزيانا بورسيلو منذ العام 2003، إدارة قسم موت الخلايا العصبية وحماية الأعصاب في معهد البحوث الصيدلانية ماريو نيغري في مدينة ميلانو، شمال ايطاليا. نجحت هذه الباحثة في إثبات فاعلية مادة قادرة على حماية الخلايا العصبية من الأضرار الناتجة من نقص الأوكسجين في الجسم. تبقى فاعلية هذه المادة داخل نافذة زمنية موقتة أوسع بكثير من تلك التي تضمنها العلاجات الحالية المعتمدة على الأدوية الحالة للخثرة (Thrombolysis).
إيلاف سألت بورسيلو وعادت بالآتي
* ما هي هذه المادة وما سر فعاليتها؟
- ان المادة مصدرها بروتيني وتدعى (D-JNKI1). صممت هذه المادة خصيصاً لشل مادة هي الأكثر فتكاً بالجسم البشري، وبصورة جماعية. ان المادة الفتاكة عبارة عن ببتيد يدعى "جنك" (Junk) ويتم تحريرها في الجسم في كل مرة ينقص فيها الأكسجين من الجسم أو لدى التعرض لصدمة أم نوبة إجهاد. ما يقتل الخلايا العصبية. لدى الحيوانات، تحمي المادة (D-JNKI1) الخلايا العصبية بنسبة 90 في المئة ان جرى حقنها ضمن الساعات الست الأولى على الإصابة بحادثة نقص الأكسجين. كما تحمي هذه المادة الخلايا العصبية بنسبة 50 في المئة ان جرى حقنها في الساعات 12 على الإصابة بنقص الأكسجين. وهذه خطوة أمامية كونها تضمن فترة زمنية أوسع للتدخل الطبي. عادة، ينبغي إعطاء الأدوية الحالة للخثرة ضمن الساعات الثلاث الأولى على الإصابة بنقص الأكسجين.
* هل تمت تجربة هذه المادة على الإنسان؟
- في سويسرا، وبالتعاون مع جامعة "لوزان"، انطلقت التجارب السريرية بفضل تمويل مقداره 26 مليون يورو. حتى الساعة، لم نرصد آثاراً جانبية لهذه المادة التي تعطي نتائج علاجية جيدة. في ألمانيا، يتم استعمال هذه المادة من خلال حقن محلية لمعالجة التهاب الأذن الوسطى التي تؤدي الى فقدان السمع. هكذا، ينجح المرضى هناك في استرجاع سمعهم بنسبة 90 في المئة.
* ماذا تنتظرون اليوم؟
- نحن نريد التأكد من مفعول حقن هذه المادة على المدى الطويل. ثمة خطر تداعيات صحية مهمة لهذه المادة على أمراض تآكل الخلايا العصبية. لذلك، نحن نحاول فهم كيف يمكن نقل المادة (D-JNKI1) حصراً الى مناطق التفاعل بالجسم. علاوة على ذلك، فإننا ندرس مواد أخرى ضالعة في موت الخلايا العصبية بهدف تمييز أهداف أخرى مشابهة للببتيد "جنك".
avatar
misslebanon
Admin
Admin

انثى
عدد الرسائل : 524
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 16/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lebcool.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى